الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي نُصب و بيت للعلم لا حدود له

تعتبر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي منبع من منابع العلوم و المعرفة المتخصصة في أحدث العلوم العصرية والتخصصات التي تقدمها هي مفاتيح طرق المستقبل الناجح للشباب الطامحين بنجاحات مستقبلية باهرة، و شرف الدراسة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي شرف مروم لا يمكن غض البصر عنه. حيث استطاعت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أن تفرض نفسها بين الهيئات التعليمية في الوطن العربي وهذا دليل على قوة برامجها وفعاليتها في سوق العمل العربي. الرقي بالمجتمعات العربية يلزمه الرقي بالتعليم و الحياة العلمية وتنمية قدراته المعرفية والمهنية المهارية المتخصصة.

و من خلال متابعتي لموقعها الإلكتروني منذ فترة طويلة فقد لمست تميزها الرفيع في تطبيق التزاماتها و تأكدت أيضاً من جديتها في سعيها الحقيقي لتمكين طلابها من أبناء الوطن العربي من الوصول لأرقى الدرجات العلمية و التمتع بأرقى العلوم و المعارف البريطانية الحديثة و المعاصرة في عدة مجالات هامة لسوق العمل العالمي و العربي.

 

و يمكننا أن نرى احترافية الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال مصداقية المعلومات المنشورة على موقعها و لا يتم التأكد من ذلك إلا من خلال التجربة الحقيقية كما حدث معي حينما درست معهم ماجستير الإدارة التربوية حيث أنه قد تم الاجابة عن كل استفساراتي بشكل واضح و مقنع وصريح و كان تقديم المقررات الدراسية بما تحتويه من وحدات الدراسية بشكل جديد ممتع و سهل للتلقي، أيضاً أشهد لهم بالجدية في التعامل من خلال سرعة التفاعل و الرد من خلال أي وسيلة تواصل متاحة بفاعلية شديدة و رائعة.

 

لم يحرموني كمتعلم من المتابعة المستمرة في كل مراحل الدراسة من بداية التسجيل وحتى استلامي الشهادة و تهنئتهم لي عليها و الانضباط و الدقة في المواعيد و الالتزامات بشكل عام من بداية الدراسة وحتى نهايتها، أيضاً عرفت معهم المعنى الحقيقي للمساعدة الفعالة على تخطي العوائق التي تواجهني لاستكمال دراستي كأحد أبناء الوطن العربي للالتحاق بمثل هذه البرامج حيث أصبح بإمكاني تجاوز مشكلة اللغة الإنكليزية اللازمة لاستكمال دراستي ببريطانيا بشكل أساسي و بشروط معينة، حيث تم تعريب كل المقررات المطلوب دراستها مع عدم إهمال رفع مستوى اللغة الانجليزية لي كطالب أدرس باللغة العربية، و الأهم أني قد تجاوزت مشكلة السفر إلى الخارج و رسومه وتكلفته و شروطه وطلباته والتفرغ له و الإقامة أيضاً في لندن بما تتكلف و النقل للتحصيل العلمي حيث أنني بدأت بدراستي في الموعد المحدد من منزلي بمنتهى السهولة و تسلمت الحزمة الدراسية في الموعد الذي تحدد لي بالفعل، و كذلك و بمنتهى الحرفية و المهنية العالية لقد تجاوزت مشكلة الوثائق و الإجراءات الإدارية اللازمة للتسجيل و الحصول على القبول و ما يتطلب من روتين ممل و عقيم قد يجعل الكثير منا ينصرف عن فكرة الدراسة ككل.

 

مثلي أنا! و أخيراً و من أهم المشاكل التي اجتزتها أيضاً هي مشكلة التكلفة المادية للدراسة حيث تعتبر أقل رسوم للبرامج الدراسية في بريطانيا مع المقارنة بالنظام الحضوري مع وجود تسهيلات في سداد هذه الرسوم على عدة أقساط موزعة بفترات متباعدة خلال مدة الدراسة بشكل مرن و سهل و حازم بنفس الوقت.

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد