التعليم العملي المبكر

ما السمات التي تثري التعليم العملي المبكر؟

هناك العديد من السمات المهمة للتعليم العلمي. وكل سمة مهمة في إثراء التعليم، ولكن الأكثر أهمية هو العلاقة المتبادلة بين هذه السمات المختلفة، وليس السمات المفردة وحدها. وفي الحقيقة. لا توجد طريقة محددة للتعليم العلمي الجيد والمبكر. فالطفل أو البيئة أو الهدف التعليمي يؤثر كل منهم على العلاقة المتبادلة بين تلك السمات.
والتعليم فعال إذا كانت الخبرات تُكتسب عملياً.

 

وفي التطوير العملي المبكر، يعني هذا أن الأطفال يجب أن يتطوروا في كل جانب من جوانب التعليم الثلاثة( المعرفي والوجداني والسلوكي) وذلك من خلال الخبرات العملية أو الاستكشاف جانب مهم في العملية؛ إذا أنه يساعد في تطوير المهارات العلمية المهمة عند الأطفال الصغار، مثل مهارات الملاحظة والمهارات التصنيفية وكذلك القدرة على طرح الأسئلة.

 

كما يتطور الفهم المعرفي العلمي لديهم والذي سيكون له استخدام أكبر في حياتهم المستقبلية أكثر من المعرفة العملية التي تصل إليهم بشكل غير مؤكد.

 

كما سينطور حبهم وشغفهم بالعلم ويكتسبون بعض الصفات العلمية المهمة مثل الفصول والمثابرة والبحث عن الأدلة.

 

وكلما كانت الخبرة أكثر ارتباطا ً بالذامرة. زاد تأثيرها على تكور الطفل. فالخبرات العلمية المبكرة يجب أن تكون خبرات تعليمية  ممتعة، والحقائق العلمية التي رسخت في أذهان الكبار لم تكن إلا خبرات مبكرة حدثت لهم.

 

والخبرات السلبية لا تولد إلا اتجاهات سلبية. ولا تؤثر إلا بالسلب على التعلم المستقبلي. أما الخبرات الإيجابية فتساعد في زيادة حماس الأطفال نحة التعلم العملي. وهذا بدوره يؤثر بإيجابية على التطور المستقبلي، يجب أن يكون الطفل قد لمس الخبرات وعايشها بنفسه.

 

بمعنى أن تكون تجارب حقيقة مستمدة من الواقع. وبالتالي، فإن الارتباط بين الطفل والخبرات سيساعد في عملية التطوير عن طريق جعل الخبرات هادفة وراسخة في الذاكرة.

 

من أكثر السمات أهمية في التعليم المبكر هي التفاعل الذي يبديه الكبار سواء أكانوا أصدقاء أو أباء أو مدرسين أو مساعدي مدرسين أو مشرفين على الأطفال أو مشرفة حضانة.

 

ويتولى الكبار المتفاعلون عدداً من الأدوار في التعليم المبكر، على سبيل المثال، يمكنهم القيام بالآتي:

توفير خبرات لها هدف تعليمي أو أهداف محددة في الذهن.

 

العمل كنموذج للمحاكاة من خلال ملاحظة الأفكار وشرحها حتى يحذو الأطفال حذوهم في ذلك.

 

التفاعل مع الأطفال في أثناء استكشاف الظاهرة العلمية وطرح أسئلة لحثهم على التفكير أو تطوير خبراتهم بشكل أكبر.

 

تشجيع الأطفال على التعبير عن أفكارهم والبحث عن خبرات مشابهة أو مطورة أو جديدة.

 

ومن خلل هذا التفاعل، يصبح التعليم المبكر عملية مشاركة متبادلة بين المعلمين والقائمين على رعاية الطفل والطفل نفسه وفقا ً لما يراه المسئولون عن اتخاذ القرارات.

 

هذا، ويجب التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه الآباء والقائمون على رعاية الطفل في عملية المشاركة هذه لزيادة فاعلية التعليم المبكر. فهم يدلون بمعلومات قيمة عن أطفالهم وخبراتهم السابقة التي اكتسبوها.

 

كما يمكنهم المساعدة في حدوث أي تطوير للأطفال مستقبلا ً من خلال التفاعل مع المتعلمين والتفاعل مع أطفالهم في المواقف الرسمية وغير الرسمية.

 

أهمية هذا المقال في إثراء التعليم العلمي المبكر

تهدف التدريبات التي سيرد ذكرها في هذا المقال إلى إثراء التعليم العملي المبكر من خلال الخبرات التي سيتعرض لها الطفل والتي تتميز بالآتي.

 

إنها عملية ومحفزة وستظل محفورة في الأذهان.

تعمل على تطوير التعليم المعرفي والسلوكي والوجداني في النواحي العلمية والجوانب الأخرى.

 

ترتبط بالأهداف التعليمية التي تخدم الأطفال في سن ما قبل الالتحاق بالمدرسة والأطفال في سن الخامسة حتى السابعة.

 

تختلف باختلاف أعمار وقدرات الأطفال من خلال مشاركة الكبار في تلك الخبرات.

 

روعي تصميم هذه التدريبات بحيث لا تكون منفصلة عن الخبرات العلمية الأخرة، وتعمل على تقديم نماذج للتعليم والتعلم العلمي الجيد وطرح أفكار جيدة لتطوير التعليم.

 

وهي أيضا ً غير مصممة لاستخدامها بشكل خطي كما هو الحال في المخطط العلمي، وإنما لتقديم بعض الأفكار المبدئية ودعم المدرسين في الارتقاء بتعليم الأطفال. هناك أيضا ً العديد من الخبرات التعليمية المبتكرة لم نتناولها في هذا المقال.

 

والتطور المعرفي والسلوكي والوجداني الذي يمكن أن يطوره كل تدريب موضح في الجدول السابق. وهو غير مقتصر على التطور العلمي. يعمل كل تدريب على تطوير اللغة لدى الأطفال وتعلم القراءة والكتابة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد