تصنيف نتائج التعلم

تصنيف نتائج التعلم

حيث إن تقرير Dearing أكد على مهارات التعلم في مرحلة التعليم العالي، ولذلك صار يفضل القيام بتصنيف نتائج عملية التعلم تبعا ً بسمات التعلم التي تشير إليها. يتم ذلك غالبا ً وفقا ً للعناوين المستخدمة في محددات مستوى SEEC للشهادات المعتمدة، لذلك قد تشير بعض نتائج التعلم إلى معلومات خاصة بالمادة الدراسية وقد يشير إدراك مجموعة أخرى إلى المهارات المعرفية أو المهارات الأكاديمية الأساسية وقد يشير إلى مهارات أخرى.


على الرغم من أن تطوير نظم التصنيف قد يعتمد على تحليل مكونات الوحدة الدراسية، فإن هناك مشكلة أساسية في هذا الإجراء.

 

دعنا نتعرض لمثال حول مهارة معرفية أو مهارة أكاديمية أساسية مثل التحليل بدون الإشارة إلى محتوى أو طبيعة المادة التي تم تحليلها. يجب أن تهتم الجملة بطبيعة العمليات المحللة.

 

بيد أن الواقع يختلف، فمدى تطور مهارة التحليل يتوقف على مدى تعقيد المادة العلمية التي يتم تحليلها. مثلا ً، يستطيع طفل في الخامسة أن يقوم بعمليات التحليل المستوى الثاني، لابد من الإشارة إلى مدى تعقيد ما تم تصنيفه.

 

تبعا ً لذلك لا يمكننا أن نحاول كتابة نتائج للتعلم تم تصنيفها كما وضحنا بأعلى. فالنظر إلى عنصر واحد في محددات المستوى دون بقية العناصر لا يعطينا صورة صحيحة لما تم تطبيقه.

 

هناك مع ذلك بعض القيم العملية لمحاولة تقديم تصنيف لنتائج عملية التعم، خاصة عند التعرض للمهارات الأساسية والمكتسبة التي يتم تطويرها في الوحدات الدراسية.

 

كما سبق وأن وضحنا من قبل، يعد الجانب العملي في المنهج الدارسي من الجوانب الأساسية في مرحلة التعليم العالي على الرغم من أن المهارات ترتبط مع العديد من الإمكانيات الأخرى، وترتبط كذلك في بعض الأحيان بمدى تعقيد المادة، فمن الممكن كتابة نتائج تعلم المهارات فحسب وهو الأمر الذي له مدلول قائم بذاته.

 

وفقا ً لما سبق، يفضل القيام بكتابة مجموعة عامة من نتائج عملية التعلم من أجل الوحدة الدراسية مع النتائج التي تتعلق بالمهارات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد