مخطط تطوير الوحدة الدراسية

لمحة عن نتائج وأهداف عملية التعلم

فيما يلي لنتيجة عملية التعلم:
المثال الأول:
بعد الانتهاء من قراءة هذا المقال، يتوقع أن يتمكن القارئ من كتابة نتائج عملية التعلم لوحدة دراسية في مرحلة التعليم العالي، وسوف يتمكن من الإشارة إلى المكونات الرئيسية لنتيجة عملية التعلم.

 

يتكرر هنا المخطط الخاص بتطوير الوحدة الدراسية لكي نقوم بعرض سياق الأهداف ونتائج عملية التعلم في عملية تطوير الوحدة الدراسية.

 

يذكر أن الهدف من تكوير الوحدة الدراسية هو كتابة نتيجة لعملية التعلم، في حين أن معيار ودرجة صعوبة عملية التعلم مستقاة من محددات المستوى.

 

تهتم أكثر أجزاء هذا المقال بإلقاء الضوء على نتيجة التعلم حيث أنها القضية الأساسية التي ينبغي التعرض لها بالمناقشة.

 

نبذة عن نتائج عملية التعلم

الفكرة الخاصة بنتيجة التعلم

بدأ زهور الفكرة الخاصة بنتيجة التعلم منذ بدايات القرن العشرين، وقد داعبت هذه الفكرة في البداية خيال المحللين النفسيين، وبالتالي بدأ ظهور هذا المصطلح في كتاباتهم منذ ذلك الحين.

 

وكان تأثير هذه الكتابات كبيراً حتى أنه غير أسلوب عمل المدرسين من التركيز على التدريس إلى التعليم وتحصيل الطالب لأكبر قدر ممكن من المادة العلمية، وذلك على الرغم من أن هذه الفكار الجديدة لم يكن هناك ترحيب كبير بها في البداية.


شكل( 5- 1): المخطط الرئيسي لتطوير الوحدة الدراسية:

في منتصف القرن الماضب أهتم مجموعة من العلماء المختصين لعلم السلوك بالمواقف الخاصة بالتعليم والتدريس في المدارس، وقاموا بتطوير الأفكار الخاصة بالمناهج الدراسية.

 

ومن هذه الأفكار الجديدة كانت فكرة تقسيم المادة العلمية إلى أجزاء مرتبطة مع بعضها. ظهرت كتابات وأفكار جديدة ومنها ما كتبه العالم Magerحول ما يعرف بالأهداف التعليمية. تطورت هذه الأهداف التعليمية حتى صارت تمثل ما يعرف بنتيجة عملية التعلم.

 

تم تطبيق هذه الأفكار على عملية التطبيق وصارت مرتبطة بشكل خاص بمعيار الهدف. كان للتطور السريع للتكنولوجيا الحديثة أثره في تطوير مناهج وطرق التعليم وتم استحداث طرق أكثر تطورا ً ومنها مواقع الويب التعليمية ذات التصميم المبهر.

 

أما الجانب الثاني لعملية تطوير نتيجة التعلم فجاء من خلال الاهتمام بتطوير المهارات التي تعوز المتعلم وضعف إمكانيات التعليم الفني. نتج عن تحليل الأنشطة المهنية. تطوير نظم مؤهلات التعليم الفني( NVQs). تشير NVQs إلى حاجة الشخص إلى التميز في علم أو مهارة معينة.

 

ظهر الجانب الثالث لعملية تكوير نتيجة التعلم من خلال حركة تطوير الشهادات المعتمدة تكن دائماً تعتمد على النتيجة، ولكن في المشروعات التي سبق الإشارة إليها، كان حجم التعلم يعتمد على الوقت المستغرق في تحقيق نتيجة التعلم المطلوبة في مستوى معين.

 

كما ذكرنا فقد كان ذلك هو المصدر الرئيسي الذي أدى إلى استخدام نتيجة عملية التعلم في مرحلة التعليم العالي في وقتنا الحاضر من المفيد أن ندرك وجود سلاسل التطوير المرتبطة. فقد كانت في الغالب مصدرا ً لردود الأفعال السالبة لاستخدام نتائج عملية التعلم.

 

ففي ورش العمل الأولى الخاصة بمناقشة نتيجة التعلم، كان الرابط المفترض بين نتيجة التعلم و NVQs غير موجود تقريبا ً، وحتى الأن يشير البعض إلى نتيجة عملية التعلم شئ إلى يقضي على جوخر وروح عملية التعلم.

 

كذلك فمن النقاط الهامة التي تخص استخدام نتيجة التعلم أن نقيم رابطاً مناسباً بين الدقة في تحديد عملية التعلم وفتح مجالات تعليمية جديدة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد