مرحلة التعليم العالي

نبذة عن المستويات المقدمة في مرحلة التعليم العالي: كان هيكل المناهج الدراسية في مرحلة التعليم العالي محور الاهتمام في سنوات الدراسة: لذلك سوف نتحدث عن الطالب خلال سنوات دراسته بمرحلة التعليم العالي. بشكل عام، الإشارة إلى العام الدراسي تمنح المرء شعوراً بتعقيد عملية التدريس واحتياجات التعليم وضوروة تقييم ما تلقاه المتعلم من خبرات، لذلك يكون مستوى الطالب أعلى في العام الدراسي الثالث عن العام الأول. بينما قوالب التعليم العالي كانت في نموذج تقليدي، كان النظام مناسباً.

 

على سبيل المثال. بافتراض أن هناك عدد قليل جداً من الطلاب – حوالي 10% من عدد الطلاب في نفس المرحلة العمرية – وكان كل هؤلاء الطلاب متفرغين تماماً للدراسة.

 

لم يحاول هؤلاء الطلاب تغيير المناهج الدراسية التي يدرسونها وكان كلا من التدريس والتعليم متكاملين وغير مصممين كوحدات. تحت هذه الظروف، كان هناك افتراض بأن الجميع مقتنعون بشكل العمل الخاص بالطالب في العام الدراسي الثاني.

 

هذا الافتراض منطقي إلى حد بعيد. لكن إذا حدث اختلاف عما كان يتوقع أن يحققه الطالب، كان هناك اعتماداً على التكامل بين هيئة التدريس والممتحنين من الخارج وهو الأمر غير المؤكد. يثير ذلك قضية مثيرة وهي الخاصة بتوقعات المعلمين لمستوى درجات الطالب.

 

تم التعرض للأدلة الخاصة بهذا الموضوع في مستويات قدمت بواسطة المجلس القومي للجزائز الأكاديمية CNAA، حيث يتم توضيح ما يحقق المستوى الثاني كعمل يناظر المعيار المطلوب لتحقيق الأهداف العامة للعام الدراسي الثامي.

 

مثل هذا المنهج الذي يشير لنفسه لا يسهل من مسألة تطبيق معيار مجمع عليه. في السنوات الأخيرة، تغيرت العديد من الأشياء. فقد تزايد عدد الطلاب وازداد عدد أعضاء هيئة التدريس في حين قلت فرصة التحاور وماقشة عمل الطالب.

 

وفي إطار تطوير المستويات، ظهر عدد من المتغيرات التي يمكن إلحاقها بتطوير نظام الشهادات المعتمدة ونظم التحويل( CATS). يشير هذا النظام إلى أن العملية التعليمية يجب أن تكون أكثر مرونة. وذلك حتى يستطيع الدارس الحصول على شهادة معتمدة للدورة الدراسية التي أنهاها.

 

ومن ثم استخدام هذه الشهادة المعتمدة في الالتحاق بدورات دراسية أكثر تقدما ً. كنتيجة لاتجاه التعليم العالي للتطبيق نظام الشهادات المعتمدة، تم إعادة تطوير العديد من المناهج الدراسية في مجموعات من الوحدات الدراسية.

 

لذلك فنظام الوحدات الدراسية من الشهادات المعتمدة بالإضافة إلى الضغوط السياسية لزيادة عدد المنضمين للتعليم الجامعي وتطبيق نظام التعلم المستمر مدى الحياة، أدى ذلك إلى محاولة زيادة إمكانية الدراسة لبعض الوقت وتطوير الدورات الدراسية المتخصصة القصيرة.

 

كذلك فمن عمليات التطوير الأخرى التي تجعل مرحلة التعليم العالي أكثر مرونة وتلبي احتياجات المجتمعات الحديثة هي التزام طرق للتعليم المعتمد من خبرات سابقة.

 

هذه التغييرات تحتاج إلى الانتقال خارج الوصف التقليدي في ضوء العام الدراسي في المنهج الدراسي لمرحلة التعليم العالي إلى نظام يمكن تطبيقه على نحو أكثر شمولاً.

 

يعني وجود البرامج التعليمية التي يتم دراستها لبعض الوقت أن مطالب العملية التعليمية لا يمكن دراستها في ضوء العام الدراسي فحسب، فقد يقضي الطالب ست سنوات حتى يحصل على درجته العلمية. على ذات المنوال، أدى اعتماد مراحل التعلم السابقة( APEL) ونظام التعلم من خلال الشهادات المعتمدة والدورات الدراسية المتخصصة القصيرة.

 

إلى أهمية التمكن من إدراك مدى ملائمة المناهج الدراسية لنظام التعليم العالي المتقدم في المؤسسات التعليمية. تقاس مدى الملائمة من خلال التعلم ومستوى التعلم نفسه. يتم التعبير عن هذه الأفكار كنتائج لعملية التعلم المرتبطة مع مستوى معين.

 

تجدر الإشارة أن نظام التعليم العالي في البلدان الثلاثة التي تقوم بتطوير نظامها التعليمي تبعا للمشروع، يعتمد على نظام العام الدراسي. كذلك فمعظم المناهج الدراسية في إنجلترا وويلز تتكون من الدراسة لثلاثة أعوام للحصول على درجة البكالوريوس.

 

أما في أسكتلندا فالأمر مختلف حيث يصل عدد سنوات الدراسة إلى أربعة أعوام، بالتالي يوجد أربعة مستويات في النظام الاسكتلندي لمحددات المستوى. بالنسبة لنظام التعليم العالي، يتم استخدام قوالب مختلفة للمستويات في عدة نظم.

 

حتى الوقت الحالي. تعتمد محددات النظام المستخدمة على مستوى واحد فقط( يعرف بالمستوى M) يطبق هذا المستوى في الغالب للحصول على درجة الماجيستير.

 

على الرغم من ذلك، فمع زيادة عدد طلاب الدراسات العليا لمرحلة الماجيستير والدكتوراه، صار من الأهمية بمكان إدراك أن درجة الماجيستير لا تعبر عن أعلى مستوى من التعليم، والمحددات الحالية تهدف إلى تقسيم مرحلة الدراسات العليا إلى مرحلة للماجيستير وأخرى للدكتوراه.

 

يذكر أن محددات المستوى لم تعد تعني بالإشارة إلى درجات البحث العلمية( مثلاً درجة الأستاذية). أما محددات QAA فعلى العكس من ذلك تعد محددات للمؤهل ولذلك فهي مرتبطة بالمناهج الدراسية البحثية.

 

لذلك فهي تعد المرحلة الأعلى من المؤهلات. يذكر أنه يجري تنظيم المستويات في شكل تسلسل هرمي، لذلك يبدو المستوى الأهلى في صورة أكثر تعقيداً عن المستويات الأقل. وهناك افتراض أن المستويات الأعلى في التسلسل الهرمي تصنف التعليم في المستويات الأقل.

 

لذلك، إذا درس شخص ما المنهج الدراسي لمرحلة الماجيستير، فإن ذلك يعني حصوله على مناهج التعليم المقدمة في المراحل السابقة لمرحلة الماجيستير.

 

يتم استخدام أرقام للتعبير عن المستويات، إلا أن النظام الجيد المقدم في هيكل مرهلات QAA يقدم كمجموعة من الأحرف. يتم ترتيب هذه الأحرف في التسلسل الهرمي. مما يذكر أنه يجري حالياً استخدام مجموعة متنوعة من نظم الترقيم للمستويات.

 

في حين أن بعض النظم تقوم بربط الترقيم بمرحلة التعليم العالي فقط، وتبدأ من مستوى 1 للإشارة إلى المستوى الأول، في حين أن هناك نظم أخرى تستخدم نظم مختلفة لتحديد المستوى.

 

يعرف المستوى بأنه مؤشر لمعيار صعوبة المادة العلمية التي يدرسها الطالب كي يحصل على شهادته المعتمدة. من التعريفات الاصطلاحية المستخدمة: المستوى هو مؤشر لمدى صعوبة وقدر المادة العلمية التي يجرى تدريسها. في حالة محددات مؤهل QAA، ترتبط المستويات بمعيار صعوبة المادة التي يدرسها الطالب للحصول على المؤهل.

 

اصطلاحياً يصعب تحديد هذا الأمر، خاصة في حال وجود مجموعة من المؤهلات في مستوى واحد. لمزيد من التوضيح، في المستوى الثاني من التعليم العالي( المستوى المتوسط) هناك درجات أساسية ودبلومات عليا ودبلومات متخصصة في مرحلة التعليم العالي وهناك كذلك الدرجات العلمية المعروفة.

 

تجسد الدرجات الأساسية للتطوير الجديد استخدام الشهادات المعتمدة والمستويات في إنشاء الدرجات العلمية. تعبر الدرجات العلمية عن مؤهل في المستوى الثاني من هيكل المؤهلات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد