نتائج وأهداف عملية التعلم

نتائج وأهداف عملية التعلم:

نناقش نتائج عملية التعلم من خلال ورش العمل، كانت من أهم القضايا المطروحة وقتئذ استخدام مصطلح محدد لوصف عملية التعلم مع الوضع في الاعتبار الأهداف المستخدمة في ذلك الوقت. يذكر أن نتائج عملية التعلم لا تتسبب في إزعاج للعاملين، لكن هناك كذلك صعوبات في مساعدة الأخرين في ملاحظة الاختلافات بين الأهداف وبين نتائج عملية التعلم.
يكمن الاختلاف بين نتائج وأهداف عملية التعلم في أن النتائج مكتوبة في ضوء الغرض من عملية التدريس ولكي توضح ما الذي يهدف إليه المدرس لتغطية المنهج الدراسي.

 

تصف نتائج عملية التعلم ما يتوقع أن يقوم الطالب بتحصيله خلال فترة التعلم. يجب أن تطبق نتائج عملية التعلم معايير التعلم المتوقعة.

 

يعد ذلك مثالا ً أخر للاختلاف بين التدريس والتعلم. تتعلق الأهداف بشكل كبير بعملية التدريس وإدارة عملية التعلم، في حين أن نتائج عملية التعلم تركز على ما يتعلمه الدارس.

 

اعتماداً على الجمل الخاصة بالأهداف، يستطيع المحاضر أن يؤدي دوره بامتياز حتى في حالة رسوب الطالب. فتعلم الكالب لا يؤثر في تحقيق المحاضر لهدفه وهو التدريس إلا إذا كان الهدف يتعلق بعملية التعلم.

 

حيث إن المدرسين يقومون بوضع أهدافهم، فإن هذه الأهداف تقع  إلى حد بعيد تحت سيطرة المدرس نفسه. أما نتائج عملية التعلم فخارج نطاق تحكم المدرس لكنها تخضع لرغبة الطالب.

 

حيث إن لنتائج وأهداف عملية التعلم وظائف مختلفة، فيهتم المرء بالجوانب المهمة مع عملية التدريس وإدارة عملية التعلم، لذلك يفضل تحديد أهداف الوحدة الدراسية وكتابتها علاوة على نتائج عملية التعلم.

 

قد يكون الهدف عبارة عن جملة توضح الهدف من التدريس، وقد يشير إلى محتوى الوحدة الدارسية وعلاقتها بالمناهج الدراسية الأخرى. كذلك فقد يشير إلى وحدات دراسية أساسية.

 

يمكن القول أن الهدف يوضح اتجاه الوحدة الدراسية. لا تحتاج الهداف أن تكتب في جمل طويلة، بل يفضل أن يلتزم بكتابة جمل صغيرة تأخذ مساحة أقل من أي نموذج لوصف الوحدة الدراسية مقارنة بجمل نتائج عملية التعلم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد